الاثنين، 23 مايو 2011

شر البليَّة

الثلاثاء12 إبريل 2011
ـ لم يسكتون على هذا الرجل حتى الآن ؟
ـ من تقصد؟ ذا الكرسيّ ؟
ـ و من غيره ؟ تصوري أنه أعلن شيئا عجيبا اليوم ، أتذكرين الدودة المعدنية العملاقة التي تسير تحت الأرض تلك التي تسمى المترو ؟ تعلمين طبعا مثلي أن لها محطات مزدحمة دائما ليركبها الناس .
ـ آه ، خانقة ، لا موضع لقدم ، ما علاقتها بناظر الآثار ؟
ـ اليوم أعلن أن أثريا يدعى " صلاح محمد عبد السلام" وجد حقيبة و شك في أمرها و فتحها ليجد بها 4 من القطع المفقودة تخص ثلاث منها توت عنخ آمون ...هكذا بكل بساطة !!!!
ـ يا محاسن الصُدف .
ـ إيسه ، أتذكرين الليلة الرهيبة التي صحونا فيها؟
ـ و كيف تُنسى ؟ لم السؤال ؟
ـ أبدًا ، فقط أثار انتباهي أن من القطع المفقودة تمثال مذهب لتوت الصياد راكب على مركب .وُجد مكسورا.
ـ و ماذا في ذ..... ، آه .. انتظر ! ألم يكسر أحد اللصوص تمثالا مذهبا عندما علم أن قلبه خشب ؟ و ألقاه في صندوق ...
ـ المهملات .. بالضبط ، أتراها نفس القطعة؟ و إن كان كذلك ..كيف تكون بداخل المتحف و يعثروا عليها الآن خارجه بهذه الطريقة الدعائية؟
   المثير للغثيان أنه أخبر الصحافيين المحيطين به أن هناك من نفخ في بوق الملك توت و هو من القطع التي عثروا عليها و أنه بوق للحرب سحريّ كل من ينفخ فيه يستجلب الحرب على البلاد و بالتالي فإن من قام بذلك هو مفجِّر الثورة !!!!، أتضحكين ؟
ـ شر البلية ما يضحك ...هذا الرجل فاقد لنعمة الحياء .